مقاربات

أزمة داخل قيادة جيش الاحتلال: رئيس الأركان يرفض تسريح ضابط متورط في إخفاق 7 أكتوبر

14 تشرين الثاني 2025، الساعة 9:44 م

مدة القراءة: 2 دقائق

تشهد أروقة الجيش الإسرائيلي حالة من الاستياء المتزايد تجاه أداء رئيس الأركان، الفريق إيال زمير، على خلفية رفضه اتخاذ قرار حاسم بإقالة المقدم (أ)، الذي شغل منصب ضابط الاستخبارات في فرقة غزة إبان هجوم 7 أكتوبر 2023. وتؤكد تقارير وتحقيقات عسكرية، أبرزها التحقيق الذي قاده اللواء احتياط سامي تورجمان، أن هذا الضابط يتحمل مسؤولية مباشرة عن الإخفاق في تقديم إنذارات مسبقة.

وعلى الرغم من التوصيات الصريحة لرئيس شعبة الاستخبارات، اللواء شلومي بندر، بضرورة إنهاء خدمة الضابط بسبب إهماله المهني، وتدخل وزير الحرب إسرائيل كاتس في يناير الماضي لإلغاء تعيينه في منصب استخباراتي، إلا أن الضابط لا يزال على رأس عمله. وتشير المعطيات إلى أن الضابط يشغل حالياً منصباً هامشياً في مقر ضابط الاستخبارات الرئيسي، دون أي مهام قيادية فعلية.

وتدور تساؤلات واسعة في الأوساط العسكرية حول أسباب هذا التردد، لا سيما في ظل تقارير تفيد بأن الضابط هو نجل شخصية مقربة من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ويرفض الامتثال لقرار التسريح. ويؤكد مسؤولون كبار في الجيش أن صلاحية إنهاء خدمة الضابط تقع حصراً بيد رئيس الأركان، مما يضع الأخير في مواجهة مباشرة مع المطالبات بمساءلة الرموز المتورطة في الإخفاق الأمني الذي وصفته الأوساط الصهيونية بالمدوي والمؤلم.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.