تتزايد التقديرات لدى المحللين في كيان الاحتلال حول حجم الضغوط التي تواجهها الإدارة الأمريكية نتيجة استمرار التوتر مع إيران. ويشير مراسل الشؤون العسكرية في صحيفة "معاريف"، آفي أشكنازي، إلى أن الرئيس دونالد ترامب يجد نفسه في سباق مع الزمن، حيث تؤدي استمرارية المواجهة وإغلاق المضائق إلى ارتفاع أسعار النفط وتفاقم الأزمات الاقتصادية والمعيشية داخل الولايات المتحدة.
ويؤكد أشكنازي أن ترامب والحزب الجمهوري يواجهون استحقاق انتخابات منتصف الولاية في نوفمبر المقبل، مما يفرض عليه ضرورة تحقيق إنجاز سياسي ملموس. وفي هذا السياق، اعتبر المحلل أن زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى البيت الأبيض، بالتزامن مع انسحاب قوات الاحتلال من بلدة زوطر الشرقية ودخول الجيش اللبناني إليها، قد تُستخدم كصورة دعائية يلوح بها ترامب كإنجاز دبلوماسي.
ومع ذلك، يقلل أشكنازي من الأهمية الأمنية لهذا التحرك الميداني، موضحاً أن البلدات التي دخلها الجيش اللبناني تقع خلف الخط الأصفر، وأن الاحتلال لم يسيطر فعلياً على اثنتين منها. ويختتم المحلل تساؤلاته حول مدى قدرة "إسرائيل" على تقديم طوق نجاة للرئيس الأمريكي في ظل أزمة هرمز المتصاعدة.





