أكد عبد القادر أحمد، رئيس ولاية شمال شرق الصومال، أن اعتراف إسرائيل بإقليم "أرض الصومال" في 26 ديسمبر 2025 لا يهدف إلى منح الإقليم سيادة حقيقية، بل يندرج ضمن استراتيجية أمنية تهدف لتعزيز النفوذ الإسرائيلي في منطقة القرن الأفريقي. وأوضح أن تل أبيب تسعى لاستغلال الموقع الجغرافي للإقليم المقابل للسواحل اليمنية، لضمان مراقبة حركة الملاحة في مضيق باب المندب وتأمين مصالحها الحيوية في البحر الأحمر.
من جانبها، رفضت الحكومة الصومالية هذا الاعتراف واعتبرته انتهاكاً لسيادة البلاد ووحدتها. وتتزامن هذه الخطوة مع تصاعد التنافس الدولي على سواحل المنطقة، حيث تزايد الاهتمام بمنشآت ميناء ومطار بربرة، وسط تقارير تشير إلى أعمال توسعة قد تخدم أغراضاً استخبارية وعسكرية مستقبلاً.
في سياق متصل، عقد رئيس "أرض الصومال" عبد الرحمن محمد اجتماعاً استراتيجياً مع قائد قوات العمليات الخاصة الأميركية في أفريقيا، كلود تيودور. وناقش الطرفان سبل تعزيز التعاون الأمني وتأمين الممرات البحرية في خليج عدن، حيث أكد الجانب الأميركي على أهمية الشراكة في تبادل المعلومات وتطوير القدرات الأمنية، مما يعزز من حضور القوى الدولية في هذه المنطقة الحساسة.





