حددت محكمة مانهاتن الاتحادية في الولايات المتحدة يوم الأول من يونيو 2027 موعداً لبدء المحاكمة الجنائية للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس. وجاء هذا القرار خلال جلسة استماع إجرائية استغرقت قرابة 20 دقيقة، في قضية تعد من أبرز الملفات الجنائية التي تشهدها المحاكم الأمريكية في الآونة الأخيرة.
ويقبع مادورو وزوجته حالياً في مركز الاحتجاز الفيدرالي ببروكلين، حيث يواجهان لائحة اتهامات أمريكية تشمل تهريب المخدرات، وغسيل الأموال، والفساد، بالإضافة إلى تهم تتعلق بالجريمة المنظمة العابرة للحدود. وقد أعلن الزوجان رفضهما القاطع لكافة التهم الموجهة إليهما منذ لحظة احتجازهما.
من جانبه، أكد فريق الدفاع عن الرئيس الفنزويلي عزمه تقديم دفوع قانونية تهدف إلى إسقاط القضية، مستنداً إلى مبدأ الحصانة الدبلوماسية التي يتمتع بها مادورو بصفته رئيساً لدولة ذات سيادة، معتبراً أن الملاحقة القضائية تفتقر للأساس القانوني.
يشار إلى أن هذه القضية تأتي في أعقاب العملية العسكرية التي نفذتها القوات الأمريكية فجر الثالث من يناير 2026، والتي استهدفت الأراضي الفنزويلية وأدت إلى اختطاف مادورو وزوجته ونقلهما إلى الولايات المتحدة.





