كشفت تقارير صحفية عن سعي رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، لإتمام اتفاق تطبيع مع المملكة العربية السعودية قبل موعد انتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر المقبل. ووفقاً لمصادر مطلعة، فقد عبّر نتنياهو عن حاجته لتحقيق إنجاز سياسي كبير في هذا الملف خلال الفترة التي تسبق الاقتراع، مشيراً إلى نيته طرح هذا الموضوع خلال لقائه الأخير مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأوضحت المصادر أن نتنياهو كان يخطط لربط أهمية التطبيع بملف التعاون النووي المدني مع السعودية. وفي هذا السياق، أكد ترامب في وقت سابق أن أي اتفاق تعاون نووي مدني مع الرياض سيكون مشروطاً بانضمامها إلى "اتفاقيات أبراهام"، مع استبعاد أي نشاط يتعلق بتخصيب اليورانيوم، وحصر الأمر في الاستخدامات السلمية للطاقة.
من جانبها، لا تزال السعودية تتمسك بموقفها الثابت الذي يربط أي خطوة نحو التطبيع بضرورة إحراز تقدم ملموس وحقيقي نحو إقامة دولة فلسطينية. ورغم تأكيد مسؤولين سياسيين أن لقاء نتنياهو وترامب تطرق إلى التحديات الإقليمية ودور السعودية فيها، إلا أن العقبة الأساسية تظل مرتبطة بالشرط الفلسطيني الذي تصر عليه الرياض منذ اندلاع الحرب في غزة، وهو ما يعقد حسابات نتنياهو الانتخابية.





