خرجت حشود جماهيرية غفيرة في مدينة صعدة، يوم الجمعة 31 تموز/يوليو 2026، في مسيرة حاشدة تحت شعار "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد". وجاءت هذه الفعالية لتجديد التفويض الشعبي للسيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، وتأكيداً على دعم خيارات القوات المسلحة في مواجهة الحصار السعودي المفروض على اليمن، معتبرين أن هذه المعادلة حق مشروع لاستعادة الحقوق والسيادة الوطنية.
وشدد المشاركون في بيانهم الختامي على أن استمرار الحصار لن يمر دون رد، مؤكدين جاهزية قبائل صعدة واليمن عموماً للنفير العام وإسناد القوات المسلحة في مختلف الميادين. كما أشاد البيان بالعمليات العسكرية الأخيرة التي استهدفت منشآت العدو، معتبراً إياها رسالة حازمة بأن أي تصعيد سيواجه برد أكثر تأثيراً، وأن الشعب اليمني مستعد لتحمل تبعات هذه المواجهة دفاعاً عن قضيته العادلة.
وعلى صعيد متصل، أدانت المسيرة الغارات الأميركية التي استهدفت الحشد الشعبي في العراق، معبرة عن التضامن الكامل مع الشعب العراقي. كما جدد البيان الموقف اليمني الثابت تجاه القضية الفلسطينية، مستذكراً ذكرى استشهاد إسماعيل هنية، ومؤكداً على التمسك بمعادلة وحدة الساحات ورفض محاولات عزل جبهات المقاومة عن بعضها البعض، مع استمرار الحضور الشعبي دعماً للسيادة والاستقلال.





