أكد المتحدث باسم وزارة الصحة والبيئة اليمنية، الدكتور أنيس الأصبحي، أن استمرار الحصار المفروض على مطار صنعاء الدولي تسبب في كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث يواجه عشرات الآلاف من المرضى خطر الوفاة المحقق نتيجة تعذر وصول الأدوية الحيوية التي تتطلب ظروف نقل مبردة.
وتشير البيانات الرسمية إلى وجود أكثر من 120 ألف مريض بالسرطان، و40 ألف مصاب بالثلاسيميا وأمراض انحلال الدم الوراثي، بالإضافة إلى 8 آلاف مريض يحتاجون لغسيل الكلى، جميعهم مهددون بفقدان حياتهم جراء انقطاع الإمدادات الدوائية. كما يعاني نحو 3.5 مليون طفل يمني من سوء التغذية الحاد، بينما ينتظر 120 ألف مريض آخرين فرصة السفر لتلقي العلاج في الخارج.
وعلى الصعيد الدوائي، أدت الإجراءات التعسفية إلى عرقلة نشاط 83 شركة ومستورداً، مما تسبب في تراجع السوق الدوائي بنسبة 60% وفقدان 1329 صنفاً من الأدوية والمستلزمات الطبية. وقد أدى هذا الواقع المأساوي إلى وفاة نحو 60 ألف مريض كانوا بحاجة ماسة للسفر لتلقي الرعاية الصحية خارج البلاد.





