كشفت بيانات صادرة عن قسم التأهيل في وزارة حرب الاحتلال، بالتزامن مع مرور 1,000 يوم على الحرب، عن تزايد حاد في أعداد الجرحى الذين يحتاجون إلى رعاية طبية ونفسية. وبلغ إجمالي الإصابات المسجلة منذ اندلاع الحرب نحو 26,200 حالة، حيث يعاني 65% منهم من اضطرابات نفسية أو اضطراب ما بعد الصدمة، فيما يواجه 7,700 مصاب إصابات مزدوجة تجمع بين الجسدية والنفسية.
وتظهر الإحصائيات أن قوات الاحتياط تشكل النسبة الأكبر من المصابين بـ 62%، يليهم جنود الخدمة الإلزامية بنسبة 21%، بينما يتركز 48% من المتلقين للعلاج في الفئة العمرية تحت سن 30 عاماً. كما تشير التقديرات إلى أن أعداد الجرحى مرشحة للارتفاع لتتجاوز 90 ألفاً بحلول نهاية عام 2026، مع توقعات بوصول الرقم إلى 100 ألف بحلول عام 2028، نصفهم يعانون من إصابات نفسية.
وفي ظل هذا الضغط المتصاعد، حذر المدير العام لوزارة حرب الاحتلال، أمير برعام، من خطر انهيار المنظومة الوطنية لتأهيل الجرحى. وشدد برعام على ضرورة توفير الميزانيات العاجلة وتنفيذ توصيات لجنة الخبراء العامة، معتبراً أن التقاعس عن ذلك يضع الحكومة أمام مسؤولية وطنية مباشرة، خاصة في ظل الزيادة الحادة التي تتجاوز 40% في أعداد المصابين خلال السنوات الثلاث الأخيرة.





