وجه رئيس أركان الاحتلال السابق، دان حالوتس، انتقادات لاذعة لإدارة الحكومة والقيادة العسكرية للعمليات في جنوب لبنان، واصفاً الوضع الراهن بأنه لا طائل منه. وأكد حالوتس أن الجنود يواجهون مخاطر كبيرة دون أهداف واضحة، مشبهاً إياهم بقطيع البط في ميدان الرماية، ومشيراً إلى أن التركيز على رموز عسكرية مثل قلعة الشقيف يفتقر إلى رؤية استراتيجية شاملة.
وشدد حالوتس على ضرورة أن تتحمل القيادة العسكرية مسؤوليتها في إبلاغ الحكومة بأن السبل المتاحة قد استنفدت، مطالباً القادة العسكريين بكسر حالة الصمت والاعتراض على القرارات التي تفتقر للجدوى. وانتقد في الوقت ذاته ضعف المحيط السياسي لنتنياهو، معتبراً أن الشخصيات التي كانت توصف بالشجاعة باتت تلتزم الصمت تجاه السياسات الحالية.
وفي سياق متصل، تطرق حالوتس إلى المشهد السياسي الداخلي، متوقعاً أن تشهد الانتخابات المقبلة منافسة بين نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت. كما وجه انتقادات حادة لزعماء المعارضة، يائير لابيد وبيني غانتس، معتبراً أن أداءهما أدى إلى تآكل قيمة أحزابهما، داعياً غانتس إلى الاستقالة تحملًا للمسؤولية الشخصية.





