مقاربات

ارتباك في قيادة جيش الاحتلال: التدخل الأميركي يعطل العمليات الميدانية

3 حزيران 2026، الساعة 11:47 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

تتزايد حالة عدم اليقين داخل أروقة جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث يواجه القادة الميدانيون واقعاً معقداً تفرض فيه الإدارة الأميركية قيوداً مباشرة على العمليات العسكرية. وتشير تقارير من داخل المؤسسة العسكرية إلى أن التوجيهات الأميركية بوقف إطلاق النار أدت إلى تعليق ضربات جوية كانت مقررة ضد أهداف في بيروت وعمق لبنان، مما أحدث فجوة بين الخطط العملياتية والقرارات السياسية المتأثرة بالضغوط الدولية.

وعلى الصعيد الميداني، لا تزال القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان تواجه تحديات مستمرة، حيث لم يطرأ تغيير يذكر على وتيرة الاشتباكات، مع استمرار هجمات المسيرات والقذائف الصاروخية. ويؤكد ضباط في الميدان أن حزب الله لم يُهزم، وأن بنيته التنظيمية وقدراته لا تزال قائمة، مما يفاقم حالة الإحباط وفقدان الثقة لدى المستوطنين نتيجة التباين بين الإنجازات العسكرية الفعلية والتصريحات السياسية.

ويحذر قادة عسكريون من استمرار استنزاف القوات النظامية والاحتياط في جبهات متعددة دون حسم استراتيجي واضح. ويرى هؤلاء القادة أن المعضلة الحقيقية لا تكمن في المساحات التي يمكن السيطرة عليها، بل في القدرة على الاحتفاظ بها مستقبلاً، محذرين من أن غياب استراتيجية واضحة سيؤدي بالجيش إلى نقطة النهاية في ظل تآكل الموارد والضغط المتزايد على منظومات الاستخبارات واللوجستيات.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.