مقاربات

انقسام في قيادة جيش الاحتلال حول مواجهة تهديد المسيرات

26 أيار 2026، الساعة 3:34 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

تشهد أروقة جيش الاحتلال الإسرائيلي حالة من الانقسام حول استراتيجية التعامل مع تهديد المسيرات، حيث تتبادل القيادات العسكرية الاتهامات بشأن المسؤولية عن الفجوات العملياتية القائمة. فبينما يرى ضباط كبار أن الالتزام بالانضباط الميداني والإجراءات الوقائية كفيل بتقليص الخسائر، يرفض قادة ميدانيون هذا الطرح، معتبرين إياه محاولة للتنصل من المسؤولية وإلقاء اللوم على القوات العاملة في الميدان.

وتشير الانتقادات الموجهة إلى المؤسسة الأمنية إلى تجاهل التحذيرات التي كانت واضحة منذ سنوات، خاصة بعد رصد استخدام تقنيات مشابهة في الصراعات الدولية وفي أحداث 7 أكتوبر. ويرى خبراء عسكريون أن غياب التنسيق بين هيئات التطوير المختلفة، مثل مديرية مغين وشعبة الاتصالات ووزارة الحرب، خلق فجوة بين القدرات التقنية والجاهزية العملياتية، متهمين صراعات النفوذ داخل هذه الهيئات بتعطيل الحلول الدفاعية.

ويؤكد ضباط احتياط أن الجيش يمتلك بالفعل منظومات متنوعة تشمل الرادارات، الليزر، والحرب الإلكترونية، لكن المعضلة تكمن في غياب الربط المتكامل بين هذه القدرات. ويشدد هؤلاء على ضرورة تجاوز الحسابات الشخصية وتفعيل منظومات الليزر والذكاء الاصطناعي بشكل فوري في الميدان، لضمان سد الثغرات الأمنية التي تستغلها المسيرات في عمق الأراضي المحتلة.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.