وجهت القناة 14 الإسرائيلية انتقادات لاذعة للحكومة وهيئة الأركان، متهمة المؤسستين بتضليل الجمهور بشأن طبيعة الإنذارات الأمنية في شمال إسرائيل. وطالبت القناة بإجراء مراجعة داخلية للكشف عن الجهات التي تتعمد حجب الحقيقة عن المستوطنين، واصفةً التعامل الرسمي مع الأحداث الأخيرة بأنه يفتقر إلى الشفافية.
وأشارت القناة إلى التناقض في الرواية الرسمية، حيث سُمع دوي انفجار قوي وتصاعد للدخان في منطقة شلومي بالتزامن مع صافرات الإنذار في عرب العرامشة. وتساءلت القناة عن كيفية تبرير المتحدث باسم الجيش للحادثة بوصفها هدفاً وهمياً، بينما شهد المستوطنون سقوط شظايا صاروخ اعتراضي دون تفعيل صافرات الإنذار المسبقة، وهو ما يتنافى مع البروتوكولات الأمنية المتبعة.
واختتمت القناة تقريرها بالتأكيد على أن سكان الشمال لم يعودوا يثقون بالمعلومات الرسمية، مطالبةً بإنهاء سياسة إطعام الجمهور بالأكاذيب. كما لفتت إلى أن الرقابة العسكرية تدخلت سابقاً لمنع نشر توثيقات ميدانية، مما يعزز الشكوك حول محاولات التغطية على الحقائق الميدانية في الجبهة الشمالية.





