شهدت مناطق واسعة في محيط تل أبيب وريشون لتسيون أضراراً مادية كبيرة عقب الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير. وقد وثق مستوطنون عبر منصات التواصل الاجتماعي حجم الدمار الذي لحق بعدد من المباني، بالإضافة إلى سقوط أجزاء من صاروخ على كنيس في منطقة هرتسيليا.
وتشير التقديرات الميدانية إلى أن أحد الصواريخ المستخدمة كان من النوع الانشطاري، حيث تسبب الرأس الحربي في تناثر قنابل صغيرة على مساحات متفرقة، مما أدى إلى تفاقم حجم الخسائر في البنية التحتية والممتلكات الخاصة في ريشون لتسيون.
وفي أعقاب هذه التطورات، وجهت شرطة الاحتلال نداءات عاجلة إلى المستوطنين بضرورة الابتعاد عن مواقع سقوط الصواريخ وعدم التجمهر في أماكن الحوادث، مؤكدة على أهمية التقيد الصارم بتعليمات الجبهة الداخلية لضمان السلامة العامة في ظل استمرار حالة التوتر.
شارك الخبر





