شن الكاتب والمعلق السياسي في صحيفة معاريف، بن كسبيت، هجوماً حاداً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واصفاً إياه بأنه مغرم بالتباهي بإنجازات وهمية لا تتجاوز في أحسن الأحوال نصف العمل. وأكد كسبيت أن نتنياهو يفتقر للقدرة أو الرغبة في إتمام المهام حتى نهايتها، مكتفياً بقطف ثمار المديح الإعلامي دون تحقيق نتائج ملموسة على الأرض.
واستعرض كسبيت قائمة من الإخفاقات التي غلفها نتنياهو بشعارات براقة، بدءاً من الادعاء بإزالة تهديد حزب الله، وصولاً إلى الحديث عن القضاء على حركة حماس التي لا تزال حاضرة في غزة، مروراً بقانون التجنيد الذي وصفه بأنه يخلو من أي جوهر حقيقي للتجنيد. كما أشار إلى استغلال نتنياهو لخطط استراتيجية، مثل خطة المترو التي أعدها غادي آيزنكوت، حيث بددها في عملية حارس الأسوار بحثاً عن صورة نصر إعلامية سريعة.
وختم كسبيت انتقاداته بالإشارة إلى أن هذا النهج لا يقتصر على نتنياهو فحسب، بل يمتد ليشمل جوقة من المؤيدين والإعلاميين الذين يواصلون التصفيق له رغم ثبوت زيف ادعاءات النصر المطلق. واعتبر الكاتب أن الجمهور الإسرائيلي يدفع ثمن هذه السياسات التي تحول المأساة الوطنية إلى مشهد ساخر من الوعود الفارغة والعمليات غير المكتملة.





