شهدت مستوطنة غوش عتسيون خلال الأشهر الماضية توسعاً ملحوظاً في نشر الغرف المحصنة، وذلك في إطار خطة استباقية لمواجهة التوترات الأمنية المتصاعدة مع إيران، واستخلاصاً للدروس الميدانية من جولات القتال السابقة. وتهدف هذه الخطوة إلى توفير حلول حماية فورية في المناطق التي كانت تفتقر إلى أي تدابير أمنية، لا سيما المزارع والأحياء الناشئة.
وأفادت المعطيات الميدانية بأنه تم تركيب 19 غرفة محصنة حتى الآن، مع وجود خطط لإضافة المزيد في القريب العاجل. وأكد رئيس مجلس المستوطنة، يرون روزنتال، أن هذه الإجراءات ليست مجرد خطط نظرية، بل استجابة لحاجة ملحة على الأرض، مشيراً إلى وجود قائمة بأماكن لا تزال تفتقر للملاجئ أو الغرف المحصنة، حيث يقدر النقص الحالي بنحو 10 إلى 15 غرفة إضافية.
وأوضح روزنتال أن العمل جارٍ بالتعاون مع جهات حكومية ومدنية لسد الفجوات الأمنية التي برزت بوضوح خلال الجولات القتالية الأخيرة. وتأتي هذه التحركات في ظل قناعة لدى إدارة المستوطنة بضرورة عدم انتظار التصعيد القادم، والعمل بشكل استباقي لتأمين المناطق البعيدة والمستوطنات الشابة التي تعد الأكثر عرضة للمخاطر في حال تجدد المواجهات.





