فرضت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تدابير حماية مشددة وغير مسبوقة على العلماء العاملين في مجالات النووي والصناعات العسكرية، بالإضافة إلى أصحاب المناصب العليا والمتوسطة في الأجهزة الأمنية. تأتي هذه الخطوة في ظل مخاوف متزايدة من عمليات انتقامية إيرانية محتملة رداً على اغتيال علماء وقادة إيرانيين خلال المواجهات الأخيرة.
وفي إطار هذا الاستنفار، قررت هيئة الأركان تحويل وحدة حماية الشخصيات إلى لواء متكامل، مع توسيع دائرة الحماية لتشمل ضباطاً برتبة عميد. كما تم تعزيز الحراسة الملازمة لمدير عام وزارة الأمن، اللواء أمير برعام، وتكثيف الإجراءات الأمنية حول كبار المسؤولين في شركات الصناعات الجوية وشركتي رفائيل وإلبيت معرخوت.
وتشمل الترتيبات الجديدة إلزام المسؤولين والعلماء بإجراء تقييم أمني دقيق قبل أي سفر إلى الخارج، مع فرض حماية لصيقة ومرافقة أمنية دائمة خلال رحلاتهم، سواء كانت رسمية أو خاصة. وأكد مسؤولون في هذه الشركات أن المتطلبات الأمنية أصبحت أكثر صرامة وتعقيداً، حيث باتت الحماية الملاصقة ضرورة ملزمة حتى أثناء التنقلات الشخصية خارج البلاد، وذلك في محاولة استباقية لتفادي أي استهداف إيراني محتمل يطال الكفاءات الأمنية والعلمية الإسرائيلية.





