مقاربات

إيلات تحت وطأة التهديدات: تحول وجهة الاستجمام إلى ساحة توتر دائم

8 تشرين الأول 2025، الساعة 11:59 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

تخيم حالة من القلق والذعر على مستوطني إيلات بعد مرور عامين على أحداث 7 أكتوبر، حيث تحولت المدينة التي كانت تعد وجهة سياحية رئيسية إلى خط مواجهة مباشر. وتسببت عمليات التسلل الأخيرة للطائرات المسيرة القادمة من اليمن في إرباك المشهد العام، مما دفع آلاف المصطافين خلال عيد المظلة إلى هجر الشواطئ وإغلاق المحال التجارية والهروب نحو الملاجئ.

وتفاقمت حدة التوتر عقب حادثة 24 سبتمبر 2025، حين أدى انفجار طائرة مسيرة قرب مركز تجاري مكتظ إلى إصابة 23 مستوطناً، مما رسخ شعوراً بالتهديد الدائم لدى السكان والزوار على حد سواء. وأصبحت الإنذارات المتكررة وعمليات الاعتراض الجوي جزءاً من الروتين اليومي الذي يلاحق المستوطنين، حتى في أوقات العطلات التي كان يُفترض أن تكون بعيدة عن ضجيج الحرب.

وعبر عدد من المستوطنين عن استيائهم من الوضع الراهن، واصفين العيش في المدينة بأنه جرح يومي لا يندمل. وأشارت شهادات حية إلى حالة من الهلع الجماعي خلال الإنذارات، حيث تدافع الناس بحثاً عن الأمان، بينما يطالب السكان سلطات الاحتلال بتوفير حماية فعلية، معتبرين أن محاولات القوات اليمنية لزرع الرعب قد نجحت في تحويل إيلات إلى ساحة حرب مفتوحة تطاردهم في كل مكان.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.