أصدر مراقب الدولة تقريراً رسمياً كشف فيه عن إخفاقات كبيرة في أداء وزارة الزراعة الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023. وأكد التقرير أن الاستجابة الرسمية للأزمات التي واجهت المزارعين كانت قاصرة وغير كافية، مما فاقم من تداعيات الحرب على هذا القطاع الحيوي.
سجل التقرير حصيلة بشرية قاسية، حيث قُتل 56 مزارعاً، بالإضافة إلى 52 عاملاً أجنبياً و13 طالباً أجنبياً. كما أشار إلى غياب الحماية الكافية، إذ افتقرت نحو 1000 منشأة زراعية إلى الملاجئ، مع غياب بيانات دقيقة لدى الوزارة حول حجم النقص في التحصينات، مما عرض المزارع والحقول لقصف مباشر ومكثف، خاصة في مناطق غلاف غزة.
وعلى الصعيد الاقتصادي، بلغت خسائر الإنتاج الزراعي في النصف الأول من الحرب نحو 670 مليون شيكل، مما تسبب في تراجع إمدادات المنتجات بنسبة 25%، وارتفاع أسعار الخضراوات والفواكه بنسبة 7.8%. وتفاقمت الأزمة نتيجة نقص حاد في الأيدي العاملة بعد مغادرة العمال الأجانب وفرض قيود أمنية على حركة العمال المحليين، مما وضع القطاع الزراعي أمام تحديات وجودية.





