يضغط قادة الجيش والمؤسسة الأمنية في كيان الاحتلال على وزارة المالية لتوفير تمويل عاجل يضمن استمرارية خطوط الإنتاج العسكري، بعد أن أدت الحرب في غزة وجبهات أخرى إلى استنزاف واسع في المخزونات الاستراتيجية. وتتركز المطالب على إعادة إنتاج صواريخ "حيتس" الاعتراضية، ودبابات "ميركافا 4"، وناقلات الجند "نمر"، بالإضافة إلى تعزيز منظومة "القبة الحديدية" عبر إنشاء لواءين دفاعيين جديدين.
وتشير التقديرات العسكرية إلى أن الآليات المدرعة تجاوزت ساعات التشغيل المعتادة بمعدلات تعادل 5 سنوات من العمل في أوقات السلم، مما استدعى عمليات صيانة مكثفة واستبدالاً للمحركات والمنظومات البصرية. وفي هذا السياق، انتقدت أوساط عسكرية استمرار استخدام ناقلات جند قديمة من طراز "بوما" تعود لحقبة الحرب العالمية الثانية، مقارنة بكتائب أخرى مجهزة بتكنولوجيا حديثة.
من جهة أخرى، يتبادل الجيش ووزارة المالية الاتهامات حول تأخير المصادقة على الميزانيات المطلوبة، حيث يصر المسؤولون في المالية على إدراج التكاليف ضمن الميزانية الأمنية متعددة السنوات. يأتي هذا في وقت يحذر فيه قادة الجيش من أن استمرار المواجهة مع إيران واليمن وجبهات الشمال يتطلب ضخاً فورياً للذخائر، بما في ذلك القنابل الثقيلة وتطوير القنابل غير الموجهة، لضمان الحفاظ على كفاءة القوات في الميدان.





