مقاربات

شلل حكومي يعطل خطط إعادة إعمار مستوطنات الشمال

10 حزيران 2025، الساعة 12:57 م

مدة القراءة: 2 دقائق

تواجه خطط إعادة إعمار المستوطنات الشمالية مأزقاً حقيقياً يهدد بتخلف المنطقة عن الركب، حيث لا تزال القرارات الاقتصادية والتعليمية التي تقدر بمئات ملايين الشواكل معطلة منذ أشهر. ويعود هذا التأخير إلى جدل قانوني حول تعريف "خط المواجهة" والبلدات المؤهلة للحصول على المساعدات، وهو ما تسبب في عرقلة تنفيذ البرامج التي كان من المفترض إطلاقها منذ أكثر من نصف عام.

وتشير التقارير إلى وجود خلافات داخلية بين قيادة المنطقة الشمالية وشعبة العمليات في هيئة الأركان حول ترسيم الحدود الجغرافية للمستوطنات المشمولة بالدعم، مما أدى إلى استبعاد مناطق كانت تعتبر سابقاً جزءاً من خط المواجهة. وقد أثار هذا التوجه غضب رؤساء السلطات المحلية، لا سيما في مستوطنة "كفار فرديم" التي هددت باللجوء إلى المحكمة العليا، معتبرة أن استبعادها من الامتيازات غير منطقي بعد سنوات من تلقي التوجيهات الأمنية والتعويضات.

في غضون ذلك، يخشى رؤساء السلطات المحلية من أن يؤدي أي انهيار محتمل للحكومة، على خلفية قانون الإعفاء من الخدمة العسكرية، إلى تجميد خطط الإعمار لفترة غير محددة. ويؤكد موشيه دافيدوفيتش، رئيس منتدى "بلدات خط المواجهة"، أن الشمال يعاني من حالة إهمال واضحة، مشدداً على أن الحكومة الانتقالية لن تكون قادرة على تمرير قرارات وطنية متعددة السنوات، مما يضع مستقبل المنطقة في مهب الريح.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.