شن إيتان دافيدي، رئيس مستوطنة مرغليوت، هجوماً حاداً على إدارة حكومة الاحتلال والجيش بخصوص خطط إعادة المستوطنين إلى الشمال. وأعرب دافيدي عن مخاوفه العميقة من أن حزب الله سيتعافى بشكل أسرع من الجبهة الشمالية، مشيراً إلى أن عودة عناصر الحزب إلى القرى الحدودية بتمويل إيراني تعكس فشل الاستعدادات الأمنية وعدم استخلاص العبر من أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر.
وفي تصريحات إذاعية، اتهم دافيدي قائد المنطقة الشمالية بالتحول إلى متحدث باسم وزير الحرب إسرائيل كاتس، مؤكداً أن الحكومة تسعى لإعادة المستوطنين على عجل دون تقييم حقيقي للمخاطر الأمنية. واعتبر أن الوضع الحالي يعيد المستوطنين إلى النقطة ذاتها التي كانوا عليها قبل الحرب، مشككاً في جدوى الوعود بالأمان التي تطلقها القيادة العسكرية.
كما انتقد دافيدي تجاهل المستوى السياسي لمستوطنته، مشيراً إلى أن معظم أعضاء الكنيست والوزراء لم يزوروا "مرغليوت" طوال فترة الحرب التي استمرت أكثر من عام. وأكد أن المستوطنة تعاني من إهمال مزمن، معبراً عن خيبة أمله من تعامل الحكومة مع ملف إعادة الإعمار، ومشدداً على أن المنطقة تُركت لمصيرها دون دعم أو اهتمام حقيقي من صناع القرار.





