أعلن علماء اليمن في ختام مؤتمرهم السنوي المنعقد بصنعاء، تأييدهم المطلق لقرارات القيادة المتمثلة بالسيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، مؤكدين أن معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" تمثل حقاً مشروعاً وضرورياً لمواجهة العدوان المستمر منذ أكثر من أحد عشر عاماً.
وشدد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على أن الحصار السعودي-الأميركي تسبب في معاناة إنسانية خانقة طالت كافة مناحي الحياة، معتبراً أن الموقف الراهن يفرض على العلماء والأمة اتخاذ مواقف حازمة. كما انتقد شرف الدين السياسات السعودية، داعياً إلى توجيه القدرات العسكرية نحو نصرة قضايا الأمة، وعلى رأسها فلسطين، بدلاً من استهداف اليمن.
من جانبه، أكد نائب رئيس رابطة علماء اليمن، العلامة عبد المجيد الحوثي، أن اجتماع العلماء يعكس وحدة الموقف في مواجهة الغطرسة، مشدداً على أن الشعب اليمني ماضٍ في كسر الحصار واستعادة ثرواته الوطنية.
وفي بيانهم الختامي، دعا العلماء شعوب الأمة الإسلامية إلى الضغط لإنهاء العدوان، محذرين من وجود القواعد الأجنبية في المنطقة. كما حث البيان الشعب اليمني على رفد الجبهات بالمال والرجال، معتبرين أن المعركة الحالية هي معركة فاصلة بين الحق والباطل، تستوجب اليقظة من المؤامرات الرامية لزعزعة أمن واستقرار المنطقة.





