أثار خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخير خلال اجتماع الحكومة حالة من الجدل الواسع في الأوساط السياسية والأمنية. ووفقاً لما نقله معلق الشؤون السياسية في صحيفة معاريف، بن كسبيت، فقد ركز نتنياهو في كلمته على ضرورة تعيين موظفين يتمتعون بالولاء المطلق، معتبراً إياه المعيار الأساسي للعمل في النظام العام.
ووصف حاضرون في الاجتماع خطاب نتنياهو بأنه محاكاة لنهج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث أشاد نتنياهو بآلية عمل ترامب التي تعتمد على إحاطة نفسه بأشخاص موالين له شخصياً، وإقصاء المعارضين، والعمل على تفكيك ما أسماه الدولة العميقة. وأكد نتنياهو لمستمعيه أن هذا النموذج هو المسار الذي يجب أن تتبعه إسرائيل في المرحلة المقبلة.
من جانبهم، حذر مراقبون ومصادر سياسية من أن هذه التوجهات قد تدفع إسرائيل نحو عصر الدكتاتورية. وأشاروا إلى أن اشتراط الولاء للشخص بدلاً من الولاء للدولة يعد سمة جوهرية للأنظمة الدكتاتورية، مما يثير مخاوف جدية بشأن مستقبل المؤسسات الديمقراطية في البلاد في ظل هذه التوجهات الجديدة.





