يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حالة من التمرد الداخلي داخل حزب الليكود، وذلك قبيل انعقاد مؤتمر الحزب غدًا للتصويت على مقترح آلية الانتخابات الداخلية. ويهدف المقترح، الذي حظي بموافقة اللجنة الدستورية للحزب، إلى منح نتنياهو ثمانية مقاعد مضمونة في قائمة الليكود، وهو ما أثار استياءً واسعاً في صفوف النواب والوزراء.
وتقود شخصيات بارزة في الحزب، من بينهم دافيد بيتان وساسون غواتا وأوشر شكاليم وإلياهو رفيفو، جهوداً مكثفة لحشد الأصوات ضد المقترح. ويستند المعارضون في رهانهم على إسقاط الخطة إلى أن عملية التصويت ستكون سرية، مما يقلل من قدرة نتنياهو على فرض سيطرته المباشرة على الأعضاء، خلافاً لما كان سيحدث لو كان التصويت علنياً.
ومن المقرر أن يشارك في عملية الاقتراع 4660 عضواً من مؤتمر الليكود، موزعين على 17 مركزاً انتخابياً في مختلف أنحاء البلاد، حيث ستستمر عملية التصويت من الساعة 12 ظهراً وحتى 8 مساءً. وتتضمن التعديلات المثيرة للجدل تخصيص مقاعد مضمونة لنتنياهو في مواقع استراتيجية ضمن قائمة الحزب، وهو ما يراه المعارضون تهديداً لمسار التنافس الديمقراطي داخل الليكود، وسط تحذيرات من أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تداعيات سلبية على مستقبل الحزب.





