وجّه الرئيس السابق لشعبة العمليات في جيش الاحتلال، اللواء في الاحتياط إسرائيل زيف، انتقادات لاذعة لقرار إقالة رئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي. وأكد زيف أن الإقالة جاءت نتيجة رفض هنغبي التماهي المطلق مع توجهات رئيس الحكومة، واصفاً هذا السلوك بأنه يذكر بأنظمة شمولية تتخلص من كل من يخالفها الرأي.
وشدد زيف على أن البديل الوحيد للخروج من الأزمة الحالية هو تشكيل لجنة تحقيق رسمية ووطنية، معتبراً أي لجان فحص بديلة مجرد حيل سياسية لن تنطلي على الجمهور أو العائلات المتضررة. وأشار إلى أن مجلس الأمن القومي فشل في أداء دوره المهني، وأن التحقيقات التكتيكية الحالية لا ترقى لمستوى الصدمة الوطنية التي تعيشها إسرائيل.
وفي سياق آخر، انتقد زيف التبعية للقرار الأمريكي، مشيراً إلى أن غرفة العمليات المشتركة في كريات غات أفقدت الجيش الإسرائيلي عنصر المبادرة والسيطرة، وحولته إلى قوة مقيدة لا تتحرك إلا بموافقة خارجية. وحذر من أن غياب بديل سياسي لإدارة غزة سيؤدي إلى استنزاف الجيش في منطقة أمنية دائمة، مما يتيح لحركة حماس فرصة إعادة ترتيب صفوفها والنمو من جديد.





