مقاربات

مساعٍ إقليمية لإنشاء ممرات طاقة بديلة تتجاوز مضيق هرمز

6 آب 2026، الساعة 12:19 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

كشف وزير الطاقة في الحكومة الصهيونية، إيلي كوهين، عن إجراء اتصالات ولقاءات مكثفة مع دول خليجية منذ عدة أسابيع، تهدف إلى تطوير حلول فورية وطويلة الأمد لنقل النفط والغاز عبر مسارات تتجاوز مضيق هرمز وباب المندب. وتأتي هذه التحركات، التي تحظى بدعم الإدارة الأميركية، في ظل الحاجة الملحة لتأمين إمدادات الطاقة وتجاوز التهديدات المرتبطة بالحرب مع إيران.

تتضمن الحلول المقترحة على المدى القريب تفريغ النفط في ميناء إيلات ونقله عبر خط أنابيب "كاتسا" إلى عسقلان ومنها إلى البحر المتوسط، بينما تشمل الرؤية طويلة الأمد مد أنابيب مباشرة من الخليج إلى العقبة وإيلات. وأكد كوهين أن هذا المسار يمثل حلاً مثالياً يضمن أمن الطاقة ويقلل التكاليف، مشيراً إلى أن هذه الطرق التجارية قد تفقد مضيق هرمز أهميته الاستراتيجية خلال سنوات قليلة.

من جهتها، تسعى شركة "كاتسا" لاستغلال بنيتها التحتية القائمة لتعزيز مكانة تل أبيب كلاعب إقليمي في سوق الطاقة. وفي الوقت ذاته، تشهد المنطقة سباقاً بين مسارات بديلة تقودها أطراف أخرى، مثل تركيا وقطر عبر العراق وسوريا، مما يضع ضغوطاً على صانع القرار في تل أبيب للإسراع في تفعيل هذه الاتفاقيات لضمان مكاسب اقتصادية وسياسية استراتيجية.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.