سجلت حركة الملاحة في مضيق هرمز انخفاضاً إضافياً يوم الثلاثاء 21 تموز 2026، حيث أظهرت بيانات شركة "كبلر" عبور ثلاث سفن فقط مقارنة بأربع في اليوم السابق. وتأتي هذه التطورات في ظل إعلان هيئة إدارة المضيق الإيرانية تعليق حركة العبور حتى إشعار آخر، مع اشتراط الحصول على تصاريح مسبقة للمرور، وذلك رداً على التوترات الأمنية والاعتداءات الأميركية والحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.
وفي سياق متصل، شهد البحر الأحمر تحويل مسارات ناقلات نفط سعودية كانت متجهة نحو مضيق باب المندب، وذلك عقب تحذيرات من القوات المسلحة اليمنية التي تعهدت بحظر مرور الشحنات النفطية المرتبطة بالسعودية. وأكدت وزارة الدفاع في صنعاء نجاح القوات البحرية في منع 6 سفن من الوصول إلى الموانئ السعودية وإجبار ناقلتين على العودة.
وقد أدى هذا التصعيد إلى تداعيات اقتصادية ملموسة، حيث أفادت تقارير بأن تكلفة التأمين على السفن في البحر الأحمر ارتفعت من 0.3% إلى 0.75% من قيمة السفينة. كما دعت شركة "أمبري" البريطانية للأمن البحري الشركات الدولية إلى مراجعة ارتباطاتها بالموانئ السعودية لتجنب المخاطر الأمنية المتزايدة في المنطقة.





