أعربت وزارة الخارجية في كوريا الشمالية، يوم السبت 11 يوليو 2026، عن رفضها القاطع لمخرجات قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي استضافتها تركيا الأسبوع الماضي. وأكدت بيونغ يانغ عزمها على حماية سيادتها ومصالحها الأمنية، مشددة على أنها ستمارس حقوقها السيادية بشكل مسؤول لمواجهة التحديات الناشئة.
وجاء هذا الموقف الكوري الشمالي رداً على إعلان الحلف عن صفقات عسكرية وصناعية ضخمة تجاوزت قيمتها 50 مليار دولار، في خطوة تأتي استجابة لضغوط الإدارة الأمريكية لزيادة الإنفاق الدفاعي. واعتبرت بيونغ يانغ أن هذه القمة كشفت عن طبيعة الحلف كـ "تكتل للحرب والمواجهة"، يسعى لتعزيز مصالحه الجيوسياسية على حساب أمن واستقرار منطقتي أوروبا وآسيا والمحيط الهادي.
في المقابل، شهدت القمة توجهاً من كوريا الجنوبية لتعزيز شراكتها مع الحلف، حيث أعرب الرئيس لي جاي ميونغ عن تطلعه لتوسيع التعاون مع أعضاء الناتو في مجالات البحث والتطوير الدفاعي والتقنيات المتقدمة وتصنيع الأسلحة، وهو ما يراه مراقبون مؤشراً على تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية وتداخل التحالفات الدولية.





