شهدت مدينتا النجف الأشرف وكربلاء المقدسة مراسم وداع مهيبة لجثمان قائد الثورة الإسلامية الشهيد آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنئي، بمشاركة مليونية من أبناء الشعب العراقي وعلماء الدين. بدأت الرحلة بمواكبة الجثمان عبر طريق «مشاية» الأربعين من النجف وصولاً إلى كربلاء، حيث احتشدت الجموع الغفيرة في الطرق المؤدية إلى الحرمين الشريفين.
وعلى الرغم من تحديد الساعة الرابعة من عصر يوم الأربعاء 8 تموز 2026 موعداً لانطلاق التشييع، إلا أن الحشود المليونية تسببت في تأخير المراسم لأكثر من أربع ساعات. واستمرت مراسم التشييع نحو 12 ساعة، لتصل إلى ذروتها بدخول الجثمان المرقد الطاهر للإمام الحسين (عليه السلام) عند الثالثة من فجر الخميس بتوقيت طهران.
أقيمت الصلاة على الجثمان الطاهر في مرقد الإمام الحسين (عليه السلام) بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي، تلاها طواف المشيعين حول الضريح. ثم انتقل الموكب عبر منطقة بين الحرمين إلى مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام)، حيث أقام السيد أحمد الصافي الصلاة عليه. واختتمت المراسم بوضع الجثمان قبالة المضجع الشريف لقمر بني هاشم، وسط أجواء من الحزن ومجالس العزاء التي أقامها خدام الحرم الشريف.





