شهدت الساعات الماضية تحولاً ميدانياً بارزاً بعد استهداف العدو الإسرائيلي لحي سكني في الضاحية الجنوبية لبيروت، مما أسفر عن ارتقاء شهيدين وإصابة 20 شخصاً، بينهم أطفال ونساء. وتزامن هذا العدوان مع حملة إعلامية مكثفة سعت للتشكيك في جدية التهديدات الإيرانية بالرد، والترويج لمفاوضات سياسية كبديل عن المقاومة.
ومع حلول الليل، أطلقت إيران دفعة صواريخ استهدفت مواقع حيوية في كيان الاحتلال، شملت حيفا، طبريا، الناصرة، والجليل، مما دفع المستوطنين للملاجئ وأعلن حالة الطوارئ في المستشفيات. هذا الرد المباشر جاء ليضع حداً لمحاولات فصل الملف اللبناني عن الإيراني، وليؤكد أن التهديدات الإيرانية ليست مجرد وعود، بل استراتيجية ردع قائمة.
وقد أثار هذا الرد صمتاً مطبقاً لدى المشككين الذين روجوا سابقاً لعجز الجمهورية الإسلامية عن تنفيذ وعيدها. وفي المقابل، عبر أهالي الضاحية والمقاومة عن اعتزازهم بهذا الدعم، مؤكدين أن الرد الإيراني جاء ليؤدب المعتدي ويفشل محاولات فرض معادلات جديدة على لبنان، معتبرين أن هذا الموقف يعزز من صمود المقاومة في مواجهة العدوان الإسرائيلي والأمريكي.





