قررت قيادة الجبهة الداخلية في كيان الاحتلال تشديد التعليمات الأمنية في منطقة الشمال، بدءاً من يوم الجمعة 1 مايو 2026 وحتى مساء الاثنين 4 مايو، وذلك بعد إعادة تقييم للوضع الأمني. وشملت التوجيهات الجديدة نقل بلدات مثل ميرون وبار يوحاي وأور هغنوز وصفوصوفة إلى مستوى النشاط الجزئي، حيث قُيدت التجمعات بـ 200 شخص في الأماكن المفتوحة و600 في المغلقة، مع إلزام المؤسسات التعليمية وأماكن العمل بالعمل فقط في حال توفر ملاجئ محمية مطابقة للمعايير.
يأتي هذا القرار في ظل تصاعد تهديد الطائرات المُسيّرة، حيث أُصيب 12 جندياً يوم الخميس في شوميرا، وجنديان آخران يوم الجمعة في جنوب لبنان. وأشار مصدر أمني إلى أن استخدام مُسيّرات انتحارية تعتمد على الألياف البصرية زاد من دقة الإصابات، مما دفع الجيش لتعزيز وسائل الرصد والاعتراض، وسط اعتراف بوجود خلافات داخل القيادة العليا حول كيفية الرد.
من جهة أخرى، اعتبر رئيس منتدى خط المواجهة، موشيه دافيدوفيتش، أن التطورات الأخيرة تمثل إنجازاً لسكان الشمال، مؤكداً نجاح مساعيه في إدراج بلدات إضافية مثل عفرون ويحعام وشافي تسيون ضمن خطط الدعم الحكومي، مشدداً على أن هذه الخطوة تعد بداية لعملية أوسع لإعادة إعمار المنطقة وتطويرها بعد فترة طويلة من الحرب.





