أثار قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتمديد وقف إطلاق النار في لبنان لمدة 3 أسابيع موجة من الاستياء والغضب في أوساط مستوطني خط المواجهة. وعبّر ديفيد أزولاي، رئيس المجلس المحلي في مستوطنة المطلة، عن خيبته من سياسة الحكومة الإسرائيلية، معتبراً أنها فقدت سيادتها وقرارها المستقل، ومحذراً من العودة إلى سياسة الاحتواء التي سبقت أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر.
من جانبه، أكد غابي نعمان، رئيس المجلس المحلي في شلومي، أن وقف إطلاق النار الحالي لا يعدو كونه هدنة مؤقتة تفتقر للأسس الأمنية الصلبة، داعياً المستوطنين إلى عدم الانخداع بها والاستعداد لاستئناف القتال في أي لحظة. وفي السياق ذاته، أشارت يائيل موعد من كيبوتس يفتاح إلى خطورة التعايش مع نمط القصف المتقطع، محذرة من أن الردود العسكرية المحدودة قد تتحول إلى واقع يومي مقبول.
وفي سياق متصل، انتقد الجندي في الاحتياط أمير أسولين الاستراتيجية الحكومية، معتبراً أن حزب الله نجح في إعادة ميزان الرعب. واتهم أسولين الحكومة باستنزاف القوات المقاتلة في مواجهات غير حاسمة، مشدداً على أن غياب القيادة السياسية القادرة على فرض السيادة في وجه الضغوط الخارجية يضع إسرائيل أمام تهديد وجودي، ويحمل جنود الاحتياط أعباءً لا يمكن تحملها في ظل غياب رؤية استراتيجية واضحة.





