أقرت وسائل إعلام إسرائيلية صباح يوم الخميس 5 مارس 2026 بوقوع حدث أمني معقد على طول الحدود اللبنانية، تزامناً مع تصعيد عسكري لافت في الجبهة الشمالية. وأفادت التقارير الميدانية بأن قوة الرضوان التابعة لحزب الله نفذت عمليات استهداف مباشرة ومكثفة طالت دبابات جيش الاحتلال وتجمعاته العسكرية المنتشرة في محيط المستوطنات الحدودية.
وفي أعقاب هذه التطورات، أصدرت القيادة الشمالية في جيش الاحتلال تعليمات طارئة للمستوطنين في المناطق الحدودية وشمال الجولان المحتل، تطالبهم بالدخول الفوري إلى الملاجئ والمناطق المحصنة والبقاء فيها حتى إشعار آخر، وذلك في ظل عجز المنظومات الدفاعية عن التصدي لنيران المقاومة المتصاعدة.
وقد أثارت هذه الأحداث حالة من التخبط والانتقادات الحادة داخل الأوساط الإسرائيلية، حيث وجهت وسائل إعلام محلية اتهامات لحكومة نتنياهو بتعريض حياة المستوطنين للخطر بدلاً من تأمين إجلائهم، معتبرة أن الفشل في حماية الجبهة الداخلية يعكس تدهوراً في القدرات الدفاعية أمام العمليات النوعية التي تشهدها المنطقة.





