دخل رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو على خط الأزمة المتفاقمة بين وزير الحرب يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زمير، حيث استدعاهما لجلسة عاجلة اليوم. يأتي هذا التحرك في أعقاب هجوم علني شنه زمير على قرار كاتس بتجميد التعيينات العسكرية لمدة شهر وإعادة فحص تقرير "ترجمان" المتعلق بإخفاقات 7 أكتوبر، معتبراً أن الجيش هو الجهة الوحيدة التي حققت في إخفاقاتها بموضوعية.
من جانبه، دافع كاتس عن قراراته مؤكداً خضوع المؤسسة العسكرية للقيادة السياسية، ومشدداً على أن مراجعة التعيينات ستستمر حتى انتهاء فحص مراقب وزارة الحرب. يأتي هذا التوتر في وقت يرى فيه مراقبون عسكريون أن تدخلات كاتس السياسية في هيكلية الجيش قد تضر بالأمن القومي، خاصة مع تأخر تعيين قيادات جديدة لسلاحي الجو والبحرية في ظل التحديات الأمنية الإقليمية المتزايدة.
وتشير التقديرات إلى أن الخلاف يعكس فجوة عميقة حول كيفية التعامل مع المسؤولية عن كارثة 7 أكتوبر، حيث يرفض المستوى السياسي تشكيل لجنة تحقيق رسمية، بينما يطالب قادة عسكريون باستقلالية التحقيقات. وتتزايد المخاوف من أن تؤدي هذه الصراعات إلى إضعاف جاهزية الجيش الإسرائيلي في مواجهة التهديدات على جبهات متعددة.





