مقاربات

مخاوف أمنية واقتصادية تلاحق مستوطنات الشمال مع تصاعد التوترات

7 تشرين الثاني 2025، الساعة 10:59 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

تسود حالة من الترقب والقلق في أوساط المستوطنات الشمالية، خشية من رد فعل محتمل من حزب الله على الهجمات التي يشنها الجيش الإسرائيلي في لبنان. ويرى مراقبون أن تصاعد وتيرة العمليات العسكرية قد يجر المنطقة إلى أيام قتالية جديدة، مما يهدد جهود إعادة الإعمار ويشجع المستوطنين المترددين على مغادرة المنطقة نهائياً.

وعلى الرغم من عودة نحو 87% من المستوطنين الذين تم إجلاؤهم سابقاً، إلا أن هناك استثناءات بارزة في مستوطنات مثل المطلة والمنارة وشتولا، بالإضافة إلى آلاف المستوطنين من كريات شمونة الذين لا يزالون خارج منازلهم. وتشير التقارير إلى أن قطاعات حيوية مثل الصناعة في تل حاي لا تزال مهجورة، مما يعكس عمق الأزمة الاقتصادية والاجتماعية.

من جانبه، أكد المحلل العسكري آفي أشكنازي أن محاولات استعادة الحياة الطبيعية في الشمال تواجه تحديات جسيمة، خاصة مع استمرار التوتر منذ أكتوبر 2023. وأشار إلى أن رؤساء المجالس المحلية يعبرون عن إحباطهم من صعوبة بناء الحياة من جديد، مؤكداً أن التصعيد العسكري المستمر والتصريحات الرسمية حول العمليات القادمة تجعل من هدف استعادة الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي أمراً بعيد المنال في الوقت الراهن.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.