يواجه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أزمة في طاقمه السياسي والأمني، حيث أدت سلسلة من الاستقالات والإقالات إلى اتساع الفراغ حوله. فقد غادر تساحي هنغبي رئاسة مجلس الأمن القومي، في خطوة تزامنت مع انتقال يوسي شيلي إلى منصب سفير في الإمارات، وتعيين تساحي برفرمان سفيراً في بريطانيا، بالإضافة إلى استقالة الناطق باسم نتنياهو عومر دوستري، وتوقف المستشار يوناتان أوريخ عن العمل، مع اقتراب مغادرة الوزير رون ديرمر الشهر المقبل.
وتشير التقديرات إلى أن نتنياهو سيعيد توزيع صلاحيات ديرمر بين وزير الخارجية جدعون ساعر والسفير في واشنطن يحيئيل لايتر. وفيما يخص مجلس الأمن القومي، تم تعيين غيل رايخ قائماً بالأعمال مؤقتاً، بينما يبرز اسم المسؤول السابق في الشاباك شلومو بن حنان كمرشح محتمل للمنصب الدائم.
وتأتي إقالة هنغبي نتيجة ضغوط من عائلة نتنياهو، وتحديداً سارة ويائير، اللذين انتقدا أداءه واعتبروه ضعيفاً. كما شهدت فترة ولايته خلافات حادة مع الوزيرين بن غفير وسموتريتش، حيث اتهمه مقربون من نتنياهو بتبني مواقف متساهلة تجاه حماس، بينما يرى مراقبون أن هذه التغييرات تعكس تراجع دور مجلس الأمن القومي وتحوله إلى هيئة ضعيفة تفتقر للقدرة على اتخاذ قرارات تنفيذية ميدانية.





