مقاربات

مخاوف أمنية وبيئية متصاعدة في حيفا: المصافي قنبلة موقوتة

8 أيلول 2025، الساعة 2:25 م

مدة القراءة: 2 دقائق

تتصاعد حالة القلق بين سكان منطقة خليج حيفا والمناطق المحيطة بها، إثر تزايد المخاطر الأمنية والبيئية المرتبطة بمصافي النفط في "بازان". ويعتبر السكان أن وجود هذه المنشآت في قلب منطقة مكتظة بالسكان يمثل "قنبلة موقوتة"، خاصة بعد سقوط صواريخ إيرانية بالقرب منها خلال المواجهة الأخيرة، مما أعاد تسليط الضوء على هشاشة الوضع الأمني في حال تعرض هذه المنشآت لإصابة مباشرة.

ويشير السكان إلى أن الوعود الحكومية بإغلاق المصافي أو نقلها بحلول عام 2030 لا تعدو كونها حبراً على ورق، مؤكدين أنهم يعيشون حالة من الرعب الدائم جراء التلوث المزمن، وخطر التسربات الكيميائية، أو وقوع انفجار كارثي. كما لفت بعضهم إلى أنهم يعانون من أمراض تنفسية وسرطانية نتيجة التلوث المستمر، معتبرين أن استمرار العمل في هذه المصانع هو "روليت روسية" تهدد حياة مئات الآلاف.

من جانبها، أكدت ساريت غولان-شتاينبرغ، رئيسة لجنة التخطيط والبناء في بلدية حيفا، أن استهداف المصافي بالصواريخ كشف بوضوح أن وجودها ليس مجرد أزمة بيئية، بل تهديد أمني استراتيجي. وأوضحت أن القرارات الحكومية الرامية لتحويل الخليج إلى منطقة خضراء لا تزال حبيسة الأدراج دون خطوات تنفيذية ملموسة.

بدوره، شدد أفياهو هان، نائب رئيس بلدية حيفا، على ضرورة التحرك العاجل لإغلاق المصافي، مشيراً إلى أن المسؤولية تقع على عاتق الحكومة لإنهاء عصر التلوث الذي يحيط بأطفال المنطقة، وضمان سلامتهم من المخاطر الصناعية والأمنية المتفاقمة.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.