كشفت مسودة حكومية عن توجه لإصدار أمر طوارئ مؤقت يهدف إلى تسريع عمليات إعادة تأهيل مصفاة تكرير النفط بازان في خليج حيفا. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمنشأة الحيوية جراء هجمات إيرانية، حيث طالت الأضرار محطة توليد الكهرباء والبخار، بالإضافة إلى شبكة خطوط الأنابيب والبنى التحتية الأساسية.
يمنح الأمر المقترح، الذي تبلغ مدة سريانه 36 شهراً، صلاحية تنفيذ أعمال الترميم واستبدال المرافق المتضررة دون الحاجة إلى استصدار تصاريح بناء تقليدية، وذلك لضمان تدفق المنتجات النفطية الحيوية للسوق. وتعتمد هذه الإجراءات على خطة هيكلية قطرية تم إقرارها عام 2020، مع الالتزام بضوابط بيئية محددة.
كما تفرض المسودة التزاماً بمعالجة التلوث البيئي الناتج عن الهجمات، حيث يتوجب على الجهات المعنية إجراء مسح دقيق لبؤر التلوث وأخذ عينات من التربة وفقاً للمعايير البيئية المعتمدة. وتعد مصفاة حيفا ركيزة أساسية للطاقة، إذ توفر نحو ثلثي احتياجات الوقود، مما يجعل سرعة إصلاحها أولوية قصوى لتفادي أي انقطاع في الإمدادات.





