مقاربات

ثغرات أمنية في الجيش الإسرائيلي تثير تساؤلات بعد عملية حاجز تياسير

6 شباط 2025، الساعة 12:19 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

تخيم حالة من الإرباك على المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية عقب عملية حاجز تياسير في شمال غور الأردن، والتي أدت إلى مقتل جنديين من قوات الاحتياط. وتواجه الأجهزة الأمنية صعوبات في تحديد هوية منفذ العملية بسبب تعرض وجهه لتشوهات بالغة خلال الاشتباك المسلح، مما يعيق التعرف عليه حتى الآن.

وتتركز التحقيقات العسكرية حالياً على ثغرات أمنية فادحة، حيث يتساءل القادة عن الأسباب التي حالت دون رصد المنفذ من قبل البرج العسكري أثناء اقترابه، وكيف تمكن من اقتحام الموقع رغم وجود 8 إلى 9 جنود داخله. كما تشير المعطيات إلى أن المنفذ نجح في الاستيلاء على سلاح أحد الجنود المصابين ومواصلة الاشتباك مع القوات المعززة، مما يثير تساؤلات حول كفاءة الأداء الميداني.

ويبحث الجيش في فرضية أن المنفذ قد درس روتين الجنود واستغل نقاط ضعف في تأمين الموقع، خاصة بعدما تبين أن الجنديين المصابين خرجا من فتحة صغيرة لتأمين الطريق بدلاً من إرسال كتيبة متخصصة. وتستمر التحقيقات في فحص مدى جاهزية الجنود في الموقع، وما إذا كان هناك خلل في التبديلات الدورية التي قد تكون أثرت على اليقظة العملانية للقوات.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.