أظهرت البيانات الانتخابية الأخيرة في تركيا حصول الرئيس رجب طيب إردوغان على نسبة تأييد بلغت 63% في المتوسط ضمن المحافظات الست الأكثر تضرراً من الزلزال، باستثناء ولاية هاتاي التي شهدت خسارة بفارق ضئيل. وتشير التحليلات إلى وجود انقسام سياسي حاد في البلاد، حيث يرى غالبية ناخبي حزب العدالة والتنمية أن الحكومة أدارت الأزمة بنجاح، بينما يتبنى ناخبو المعارضة وجهة نظر مغايرة تماماً. ورغم تراجع حصة حزب العدالة والتنمية في الانتخابات البرلمانية مقارنة بعام 2018، لا سيما في ولاية كهرمان مرعش، إلا أنه ظل الحزب الأكثر حصولاً على الأصوات في تلك المناطق. ويرجع مراقبون هذا التباين إلى تميز شخصية إردوغان بمرونة سياسية، حيث يراه قطاع من الناخبين كقائد وحيد قادر على توفير حلول سريعة، خاصة مع طرحه خطة لإعادة الإعمار وتوفير المساكن في وقت قياسي. في المقابل، تركزت حالة الغضب الشعبي في تلك المناطق تجاه أعضاء البرلمان من الحزب الحاكم أكثر من توجيهها لشخص الرئيس نفسه، مما ساعد في الحفاظ على ثبات كتلته الانتخابية رغم المأساة.
تحليل لنتائج الانتخابات التركية في المناطق المتضررة من الزلزال

شارك الخبر




