وسعت قوات صنعاء نطاق عملياتها العسكرية ضد السعودية، ناقلةً ثقل استهدافاتها لناقلات النفط من جنوب البحر الأحمر إلى شماله. وتأتي هذه الخطوة في إطار فرض حصار بحري شامل، حيث أعلنت القوات استهداف ناقلتي النفط السعوديتين "وفاء" و"Daisy" بصواريخ باليستية، مما أجبرهما على تغيير مسارهما. وأكد المتحدث العسكري باسم صنعاء أن هذه العمليات تهدف إلى إغلاق كافة المنافذ التي تحاول الرياض استخدامها للالتفاف على الحصار المفروض، مشيراً إلى منع 29 سفينة سعودية من العبور منذ بدء التصعيد.
وعلى الصعيد الجوي، نفذت قوات صنعاء هجوماً بطائرة مسيرة استهدف مطار جيزان الدولي جنوبي المملكة، مما أدى إلى تضرر الرادار الرئيس وتعطل الملاحة الجوية، وذلك رداً على اختراق الأجواء اليمنية. وتأتي هذه التطورات الميدانية في وقت تضاءلت فيه خيارات المناورة أمام الرياض، وسط تقارير تشير إلى تراجع معدلات صادراتها النفطية بنسبة تصل إلى 50%.
وفي ظل تداول أنباء عن مسارات تفاوضية، شددت قيادات في صنعاء على أن الحوار الفعلي مع الجانب السعودي يتم حالياً عبر العمليات العسكرية في البحر الأحمر وباب المندب، معتبرةً أن هذا التصعيد هو الرد الوحيد على تنصل الرياض من الاتفاقات السابقة، مؤكدةً استمرار العمليات حتى فك الحصار عن اليمن.





