شهدت إسرائيل خلال اليومين الماضيين موجة من الهجمات السيبرانية التي وُصفت بأنها الأكثر كثافة منذ سنوات، حيث طالت أكثر من 60 موقعاً إلكترونياً. وأدت هذه الهجمات، التي اعتمدت في جانب منها على تقنية حجب الخدمة، إلى تعطل العديد من المنصات الرقمية ووقوع اختراقات طالت خوادم شركات صغيرة وأنظمة لمراقبة المياه، بالإضافة إلى تسريب بيانات عسكرية تتعلق بمنطقة كيسوفيم. وبحسب تقديرات شركة تشيك بوينت، فإن طبيعة هذه الهجمات وأدواتها تعكس تطوراً نوعياً في مستوى التعقيد مقارنة بالهجمات السابقة. وتأتي هذه التطورات في أعقاب إعلان شركة بريد إسرائيل عن اتخاذ إجراءات احترازية وإغلاق جزئي لمنظوماتها التقنية عقب تعرضها لمحاولات اختراق مشابهة. وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى تعرض مواقع حكومية مدنية لسلسلة هجمات مماثلة في منتصف شهر مارس الماضي، مما أدى إلى توقفها عن العمل لفترات زمنية قبل أن تتمكن الطواقم التقنية المختصة من استعادة السيطرة عليها. وتثير هذه الحوادث المتكررة مخاوف بشأن أمن البنية التحتية الرقمية، خاصة مع تزايد وتيرة الهجمات التي تستهدف قواعد البيانات والأنظمة الحيوية، وسط تأكيدات من جهات تقنية بوجود أدوات هجومية أكثر قوة وفاعلية مما كان مألوفاً في السنوات الماضية.
هجمات سيبرانية واسعة النطاق تستهدف البنية التحتية الرقمية في إسرائيل

شارك الخبر




