تستقبل محافظة كربلاء حشوداً مليونية تجاوزت أعدادها 20 مليون زائر من داخل العراق وخارجه، لإحياء مراسم زيارة الأربعين. وتعمل الحكومة المحلية والوزارات المعنية على تنفيذ خطط ميدانية شاملة تشمل الجوانب الأمنية، والصحية، والخدمية، لضمان انسيابية الحركة وتوفير الاحتياجات الأساسية للوافدين.
وعلى الصعيد الأمني، فرضت الأجهزة المختصة طوقاً أمنياً محكماً شمل مداخل المدينة والطرق الخارجية ومحيط العتبتين، مع تفعيل غرف عمليات مشتركة لتنظيم حركة الحشود. بالتوازي، طبقت مديرية المرور خطة مرورية دقيقة تضمنت تحويل مسارات المركبات وتخصيص طرق للمشاة، لتقليل الاختناقات خلال ساعات الذروة.
وفي القطاع الصحي، قدمت دائرة صحة كربلاء خدماتها لأكثر من 1.25 مليون مراجع عبر فرق الطوارئ والمفارز الطبية المنتشرة، مع تكثيف الرقابة على سلامة الأغذية والمياه. كما تواصل بلدية كربلاء جهودها المكثفة، حيث تم رفع أكثر من 242 ألف طن من النفايات، مع استمرار أعمال التنظيف على مدار الساعة.
وتتكامل هذه الجهود الرسمية مع الدور الكبير للمواكب الحسينية والفرق التطوعية التي تقدم خدمات الإطعام والإيواء والإرشاد، وسط استقرار في تجهيز الطاقة الكهربائية والمياه، لضمان نجاح الزيارة وتوفير بيئة آمنة للزائرين حتى انتهاء المراسم.





