شهد الممر الملاحي المقترح من قبل الولايات المتحدة جنوب مضيق هرمز، والمعروف باسم "الممر العماني"، توقفاً تاماً في حركة السفن، وذلك في أعقاب التوترات العسكرية الأخيرة بين طهران وواشنطن. وتؤكد بيانات شركات تتبع حركة السفن، ومنها شركة "كيبلر"، أن الممر الذي كان يشهد عبور نحو 28 سفينة في 25 حزيران/يونيو الماضي، لم يسجل أي عبور لأي سفينة منذ يوم الأربعاء الماضي.
وتأتي هذه التطورات في ظل خلافات حول إدارة الممر المائي، حيث تتهم إيران الجانب الأميركي بانتهاك مذكرة التفاهم الخاصة بإدارة المضيق عبر تشجيع ناقلات النفط على عبور مسارات غير خاضعة للتدابير الإيرانية. وتعتبر طهران أن المسار الوحيد الآمن هو الذي تحدده وتديره هي، معتبرة الدعم العسكري الأميركي للسفن في المنطقة انتهاكاً لسيادتها.
وقد تزامنت هذه الأزمة مع تبادل للهجمات العسكرية بين الطرفين، حيث نفذ الجيش الأميركي ضربات داخل إيران، ردت عليها طهران باستهداف مواقع أميركية في المنطقة. وأدى هذا التصعيد إلى تراجع حاد في حركة الملاحة عبر الممر العماني، بعد أن كان متوسط العبور اليومي يصل إلى عشر سفن في الأسبوع الذي سبق الاعتداءات، لتصل الحركة في نهاية المطاف إلى الصفر.





