أكد معلق الشؤون العسكرية في صحيفة معاريف، آفي أشكنازي، أن الهجمات المكثفة التي شنتها إيران وحلفاؤها في اليمن ولبنان قد أفسدت طقوس ليلة عيد الفصح لدى الجمهور الإسرائيلي. وأشار أشكنازي إلى أن إطلاق أكثر من 10 صواريخ باليستية بعيدة المدى، بالإضافة إلى عشرات الصواريخ قصيرة المدى والطائرات المسيرة، خلق حالة من التوتر الأمني انعكست بشكل مباشر على الحياة اليومية.
شهدت الطرقات الرئيسية في إسرائيل، بما في ذلك الطريق الساحلي ومسارات أيالون، انخفاضاً ملحوظاً في حركة السير خلال ساعات المساء، حيث بدت الشوارع خالية بشكل يشبه أجواء يوم الغفران. هذا الغياب للنشاط المعتاد جاء نتيجة استهداف منطقة المركز بصواريخ باليستية، تزامناً مع هجمات صاروخية من حزب الله باتجاه الجليل والجولان ومنطقة أشدود.
وأوضح التقرير أن الهجمات التي استهدفت منطقة غوش دان والمناطق المحيطة بها دفعت عشرات الآلاف من العائلات الإسرائيلية إلى إلغاء خططهم للاجتماع وتناول وجبة العيد. وفضل الكثيرون البقاء في منازلهم بدلاً من التوجه إلى أقاربهم، مما أدى إلى تشويش كبير في طقوس العيد الأكثر أهمية للعائلات، وسط استمرار عمليات الاعتراض الجوي وسقوط بعض الصواريخ في مناطق مفتوحة دون تسجيل إصابات أو أضرار.





