مقاربات

حالة من التخبط داخل الموساد عقب إقالة مسؤولين بارزين

7 آب 2026، الساعة 3:06 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

تشهد أروقة جهاز الموساد الإسرائيلي حالة من الاضطراب الشديد عقب قرار إقالة رئيس شعبة إيران ورئيس مديرية الاستخبارات من منصبيهما. وتأتي هذه الخطوة على خلفية فشل خطة كانت تهدف لإسقاط النظام الإيراني عبر الاستعانة بـ 15 ألف مقاتل كردي جرى تدريبهم وتأهيلهم مسبقاً، وهي الخطة التي لم تُنفذ بسبب غياب الموافقة الأمريكية.

وكشف المراسل العسكري لصحيفة "معاريف"، آفي أشكنازي، عن وجود حالة غضب عارمة تجاه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ورئيس الموساد رومان غروفمان. ونقل أشكنازي عن مسؤولين في الجهاز اتهامهم لنتنياهو بتسييس الموساد وتحويله إلى أداة لتغطية إخفاقات المستوى السياسي، معتبرين أن الإقالات الأخيرة تعكس تصرفاً جباناً يهدف لخدمة مصالح انتخابية على حساب أمن الكيان.

وأكدت المصادر ذاتها أن المسؤولية الكاملة عن عدم الحصول على الضوء الأخضر من الإدارة الأمريكية تقع على عاتق رئيس الحكومة والسكرتير العسكري آنذاك غروفمان. كما أعرب منتسبو الجهاز عن استيائهم من غياب الدعم السياسي للعمليات التي كرسوا سنوات طويلة من أجلها، معتبرين أن التضحية بالمسؤولين الحاليين ما هي إلا محاولة للهروب من تبعات الفشل في إدارة الملف الإيراني.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.