مقاربات

قطاع السياحة في شمال فلسطين المحتلة يواجه أزمة انهيار حادة

19 أيار 2026، الساعة 4:02 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

يواجه قطاع السياحة في مناطق الجليل والجولان المحتلين حالة من الركود الاقتصادي الحاد، حيث تسببت التوترات الأمنية المستمرة في الشمال بضربة قاسية للمصالح السياحية التي كانت تعول على هذه الفترة من العام لتعويض خسائرها السابقة. ورغم أن بعض المناطق البعيدة نسبياً عن خطوط التماس لا تزال تتمتع بالهدوء، إلا أن الصورة الذهنية المرتبطة بـ "الشمال" في الإعلام أدت إلى تراجع كبير في معدلات الإقبال.

وأشار مراسل القناة 12 الإسرائيلية، غاي فارون، إلى أن أصحاب الأعمال السياحية يعانون من أزمة حقيقية، حيث اضطر الكثير منهم إلى إلغاء الحجوزات التي تم تأكيدها مسبقاً عبر المنصات الدولية. وأوضح أن أصحاب المصالح باتوا يفضلون إلغاء الحجوزات بأنفسهم لتجنب الإحراج مع الزبائن، في ظل غياب أي مؤشرات على عودة النشاط السياحي إلى طبيعته.

وتعد هذه الفترة من العام، التي تتزامن مع عيد الأسابيع، موسماً حيوياً للاقتصاد المحلي، إلا أن غياب الزوار أدى إلى تفاقم الخسائر المالية. ويأتي هذا الانهيار ليضيف أعباء جديدة على أصحاب المصالح الذين استثمروا مبالغ طائلة لتجهيز مرافقهم، ليجدوا أنفسهم أمام واقع اقتصادي مرير يهدد استمرارية أعمالهم في ظل استمرار الحرب.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.