أعلنت وزارة المواصلات في كيان العدو عن فرض قيود استثنائية على حركة الملاحة الجوية في مطار بن غوريون، شملت خفض عدد الركاب في الرحلة الواحدة إلى 50 راكباً، وتقليص وتيرة الإقلاع والهبوط إلى رحلة واحدة كل ساعة. يأتي هذا القرار بالتنسيق مع قيادة الجبهة الداخلية، في أعقاب تعرض مناطق عراد وديمونا لإصابات مباشرة، وتضرر طائرات خاصة كانت متوقفة في المطار.
وعلى وقع هذه التطورات، أعلنت شركة "أركيع" نيتها نقل معظم عملياتها التشغيلية إلى مطاري طابا والعقبة، مع الاكتفاء بتسيير رحلات محدودة من بن غوريون إلى وجهات مثل لارنكا وأثينا. وأكدت الشركة أن القيود الجديدة تعيق حركة الطيران المنتظمة، وتعتبر بمثابة إغلاق فعلي للأجواء، مما يضطرها للمفاضلة بين المسافرين الذين حجزوا تذاكرهم مسبقاً.
من جانبها، تعكف شركة "إل عال" على دراسة تداعيات هذه الإجراءات، مشيرة إلى أن اعتمادها الكلي على مطار بن غوريون يضعها أمام تحديات كبيرة. وقد طالبت الشركة وزارة المواصلات بفتح مطار رامون في الجنوب بشكل عاجل كبديل ضروري لضمان استمرارية الجسر الجوي وتلبية احتياجات المسافرين، في ظل الاضطراب الكبير الذي أصاب جداول الرحلات منذ بدء سريان القرار.





