أثار رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو جدلاً واسعاً خلال جلسة شهادته يوم الثلاثاء 23 ديسمبر 2025، حين طلب تعليق الجلسة لمدة نصف ساعة بحجة المشاركة في مناورة طارئة لنشر مستشفيات ميدانية في الشمال، زاعماً أنها تأتي تحسباً لهجوم صاروخي واسع النطاق.
إلا أن الحقائق الميدانية كذبت ادعاءات نتنياهو، حيث تبين أن النشاط الذي غادر الجلسة من أجله لم يكن سوى مناورة روتينية مخططة مسبقاً في المركز الطبي زيف بمدينة صفد، وتتمحور حول سيناريو وقوع زلزال، وهو ما أكده بيان صادر عن مكتب وزير الصحة حاييم كاتس الذي شارك في التدريبات.
وأوضحت المصادر أن المناورة تضمنت تفعيل منظومات الطوارئ وآليات التنسيق بين الجهات الطبية، بمشاركة فرق من مستشفى شيبا لدعم مستشفى زيف في إقامة مستشفى ميداني، وهي تجربة سبق التدرب عليها في ظروف مختلفة، مما يضعف الرواية التي حاول نتنياهو تسويقها أمام الرأي العام لربط غيابه بتهديدات أمنية استثنائية.





