كشفت تقارير إعلامية عبرية عن توجهات داخل المؤسسة الأمنية الصهيونية لفرض حصار شامل على مراكز التجمعات السكانية الرئيسية في قطاع غزة، بما في ذلك مدينة غزة ومخيمات الوسط ومنطقة المواصي. وتتضمن الخطة المقترحة منع دخول المياه والمواد الغذائية والمساعدات الإنسانية بكافة أشكالها، سواء عبر الشاحنات أو الإسقاطات الجوية، وذلك في أعقاب تعثر ملف الأسرى.
وتشير المعطيات إلى أن الخطة تهدف إلى دفع السكان لمغادرة المناطق المحاصرة مقابل الحصول على الاحتياجات الأساسية، في محاولة لعزل حركة حماس وزيادة الضغط عليها. ومن المقرر أن يناقش المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) هذه المقترحات خلال الأيام المقبلة، حيث يدرس نتنياهو خيارات إضافية تشمل تقسيم القطاع وفرض إدارة عسكرية والسيطرة المباشرة على توزيع الغذاء.
وفي سياق متصل، حذر رئيس الأركان الصهيوني من تضارب أهداف الحرب الحالية، مطالباً بتوجيهات سياسية واضحة لتحديد مسار العمليات القادم. ورغم هذه التحركات، تؤكد المصادر أن الخطط لا تزال قيد الدراسة ولم يتخذ قرار نهائي بشأنها، في ظل استمرار الضغوط الدولية على حماس دون تحقيق اختراق ملموس في المفاوضات.





